حقيقة...........أم خيال
لم يصل العلم و التطورات التكنولوجية التي نشاهدها اليوم إلا بالمثابرة و البحوث
العلمية و جميع ما نشاهده اليوم من أجهزة متطورة و علوم متقدمة ابتدأت بفكرة لمعت في ذهن احدهم ثم طورها آخرون و آخرون إلى أن وصلت لما نشاهده اليوم من واقع كان يوما من الأيام من محض الخيال و من
المؤمل أن تصبح فكرة الاستنساخ البشري يوما ما واقعا يحل الكثير من المشكلات العالقة التي لم يتوصل الطب إلى حلها فما هو الاستنساخ و أنواعه و استخداماته و أهدافه ؟؟؟
الاستنساخ:-
هو عملية تكوين كائن حي باستخدام خلايا غير جينية من خلايا الجسم و نقصد هنا بالخلايا الجينية الحيوان المنوي و
البويضة, و هذا الكائن المتكون يكون مطابقا من حيث الجينات للحيوان الماخوذه منه الخلية الجسمية و تتم هذه العملية بالخطوات التالية:-
* تؤخذ خلية جسمية من الكائن الحي الأول من أي محل من الجسم و يتم تفريغ هذه الخلية و فصل النواة المحتوية على المادة الجينية الكاملة أي 46 كروموسوما.
* يتم إدخال النواة من الكائن رقم 1 داخل البويضة المفرغة من النواة للكائن رقم 2 و بعد تعريضها لشحنات كهربائية يحدث انقسام في نواة الخلية ليتكون جنين جديد يكون نسخة طبق الأصل عن الكائن رقم 1 من
ناحية التكوين الجيني, لكن من الخطأ الاعتقاد بان هذا التشابه هو 100% إذ أن هناك مادة جينية موجودة في المايتوكوندريا الموجودة في بويضة الحيوان رقم 2 و التي قد تغير من تركيبة الكائن الجديد و تحدث
اختلافا بسيطا فيه.
باسم الله الرحمن الرحيم
يوضح الله عز وجل في القرآن الكريم غاية العلماء من الاستنساخ الحقيقية
أولا
-استنساخ خلايا الدماغ
ثانيا
البحت عن صورطبق الأصل
ثالثا
أن الانسان هو عبارة عن مادة أولية لاغير
رابعا
حقيقة الخلق عندما نقف امام واقع الاندماج الخلوي
خامسا
تطابق الحقيفة العلمية مع الغير ملموس
ونكتشف هده الحقائق في الآية 5 من صورة الحج من القرآن الكريم
والى اللقاء
بسم الله الرحمن الرحيم رب السماوات والارض العلي العظيم
تحية طيبة
أما بعد ....
العلم يحكم بالعدل بين الأمم ففيه نجد جميع الحقائق التي نبحت عليها ولابد من توعيتكم بدرورة تجديد المصطلاحات من أجل ظبطها مع القرآن الكريم.
لذالك اعلن هدا الاعلان الهام
علينا بالاتحاد في سبيل تجديد المفاهم المختلطة وتنقية القاموس الغوي و الاصطلاحي في الغة العربية و اعادة برمجة الدروس بشكل يتلام مع المصطلاحات الواردة في القرآن الكريم وكذلك المفاهم العلمية
أفتح باب الانخراط لكل الناس دون استتناء
أرسل طلبك عبر البريد التالي
بسم الله الرحمن
الرحيم
بحول الله عز وجل سنفتح موضوعا جديدا يتعلق بتطبيقات الاستنساخ والحلول العلمية التي يقدمها القرآن الكريم
ان الله قد وضع قانونا علميا في آياته الكريمة وبفضل الله سوف نكشف النقاب عليه
الرسم التالي هو امتحان من أجل فهم الموضوع فالراغب في اتمام أسماء الأسم ويرسلها لي في البريد الالكتروني من اجل معرفة هل فهمتم الرسالة ومن نص الموضوع
e.mail / m_baroun@hotmail.com
الهاتف 0021274527278
مراد برون
في الآية الكريمة 5 لسورة الحج يبين الله المراحل التي ينشأ منها الانسان وبالتالي يوضح من خلال القرىن الكريم عظمة صنعه وخلقه للانسان
مرحلة النطفة وهي تكون البيضة المخصبة بالحيوان المنوي
مرحلة العلقة وهي تكون وتطور النطفة داخل الرحم نسبة الى تعلقها به
مرحلة المضغة وهي نهاية التكون الخلوي واستعدادها لبداية نشأة الجنين
ونميز بين المخلقة و غير المخلقة
فالمخلقة هي المضغة الناتجة عن التكون والتطور الطبيعي للنطفة
أما الغير مخلقة وهي التي تم افراغ محتواها من الخلايا وزرع خلايا النوع المستنسخ
ويدل هدا بدكر الله عز وجل ونقر في الارحام مانشاء
حيث أن الاستقرار يتم في المرحلة الطبيعية عند مرحلة العلقة المتعلقة بجدار الرحم
أما في الاستنساخ فيتم بعد تغيير المضغة المخلقة الى مدغة غير مخلقة وتزرع بعد دالك داخل الرحم
أما اسقرارها فقد حير العلماء لان الرحم يمكن أن يقبل الزرع دون قواعد علميةأو يرفض الزرع
وتم بحمد الله وعونه
من خلال الآية الكريمة يبين لنا الله عز وجل في كتابه الحكيم شأن خلقه في الانسان. ويأكد لنا أنه المتصرف في هده الدنيا رغم وصول الانسان الى تغيير بعض العناصرمن الحياة الا أنه يضل رهينا بما وفره له الخالق من مادة اولية و عناصر آساسية
أتقدم لكم بما أنعم الله علي بفهم آية الله عز وجل و أتمنى منكم الاجتهاد في الدنيا والجهاد في سبيل اقناع الناس كافة بهده الحقيقة العلمية والله ولي التوفيق
الاستنساخ مفهومه
من خلا ل المراحل التي وضحت فيما سبق يتبين آن تكون الإنسان يتم في مراحل كلها تتميز بالتلقائية الطبيعية الخلقية فنحصل على جنين مخلق ناتج عن تطور مضغة مخلقة تحمل مزيج جينات الأبوين.
الاستنساخ منهج علمي تأسس على تحديد الجنين فيكون صورة طبق الأصل لمتطوع من كلا الجنسين.
ينقسم الاستنساخ إلى ثلاثة أنواع:
- الاستنساخ العضوي: استنساخ الأعضاء.
- الاستنساخ الخلوي: استنساخ الخلايا.
- الاستنساخ الخلقي: استنساخ الكائنات الحية.
في الخطاطة التالية نلاحظ التقنيات المختلفة للاستنساخ بصفة عامة:
العلم يؤكد أن الإنسان في خلقه من الجينات وهي عبارة عن مجموعة من الأحماض الأمينية المتوفرة غالبا في التراب بصفة طبيعية.
الجينات تتسلسل في تركيب محكم فنحصل على الصبغيات التي عددها داخل الخلية 46 منها 44 الصبغيات الغير جنسية 2 صبغيات جنسية.
يحمل الحيوان المنوي 23 صبغي منا 1 صبغي جنسي فيقتحم جدار البيضة التي بدورها تتوفر على 23 صبغي منها واحد جنسي.
هده العملية الطبيعية تؤدي إلى تكون العلقة التي تكون أحادية الخلية المتوفرة على 46 صبغي في المجموع.
تتركب فيما بينها بصفة دقيقة لكي تشكل المادة الأولية وهي عبارة عن عدد هائل من الخلايا المتنصقة والمستعدة لتكوين الجنين. تسمى المضغة المخلقة.
بصفة عامة الله عز وجل أحسن الخالقين يبين ويؤكد من خلال القرآن الكريم الحقائق العلمية من أجل دفع الإنسان إلى معرفة الله وقدرته في الخلق. فهو الذي يخلق ويركب ويصور ويحسن صنعه في ملكوته.
سؤال هام – من يتحم في تركيب الجينات ؟
@
| Février 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | ||||||||
|
||||||||||